الذهبي

257

سير أعلام النبلاء

والمفضل بن محمد الضبي ، وسليمان الأعمش ، وأبو عمرو ، وحماد بن شعيب ، وأبان العطار ، والحسن بن صالح ، وحماد بن أبي زياد ، ونعيم بن ميسرة وآخرون . وانتهت إليه رئاسة الأقراء بعد أبي عبد الرحمن السلمي شيخه ، قال أبو بكر بن عياش : لما هلك أبو عبد الرحمن ، جلس عاصم يقرئ الناس ، وكان أحسن الناس صوتا بالقرآن حتى كأن في حنجرته جلاجل . قال أبو خيثمة وغيره : أسم أبي النجود بهدلة ، وقال أبو حفص الفلاس : بهدلة أمه . قال أبو عبيد : كان من قراء أهل الكوفة يحيى بن وثاب ، وعاصم بن أبي النجود ، وسليمان الأعمش ، وهم من موالي بني أسد . ابن الأصبهاني ، ومحمد بن إسماعيل قالا : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن الحارث بن حسان ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر ، وبلال قائم متقلد سيفا ( 1 ) . أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق ، يقول : ما رأيت أحد أقرأ من عاصم . يحيى بن آدم : حدثنا الحسن بن صالح ، قال : ما رأيت أحدا قط أفصح من عاصم بن أبي النجود ، إذا تكلم كاد يدخله خيلاء . عفان : حدثنا حماد ، أنبأنا عاصم بن أبي النجود ، قال : ما قدمت على أبي وائل من سفر إلا قبل كفي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن عاصم بن بهدلة ، فقال : رجل صالح خير ثقة ، قلت : أي القراءات أحب إليك ؟ قال : قراءة أهل المدينة ، فإن لم يكن ، فقراءة عاصم .

--> ( 1 ) وأخرجه أحمد 3 / 482 من طريق أبي بكر بن عياش عن الحارث بن حسان البكري ، ورواه أحمد 3 / 422 ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن الحارث .